السيد محمد الحسيني الشيرازي
137
توضيح نهج البلاغة
يغضب من غير مشقّة . يقول لمن أراد كونه : كن فيكون ، لا بصوت يقرع ، ولا بنداء يسمع ، وإنّما كلامه سبحانه فعل منه أنشأه ومثّله ، لم يكن من قبل ذلك كائنا ، ولو كان قديما لكان إلها ثانيا لا يقال : كان بعد أن لم يكن ، فتجري عليه الصّفات المحدثات ، ولا يكون بينها وبينه فصل ،